النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦١ - «أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون * أما»«الذين آمنوا و عملوا الصالحات فلهم جنات المأوى»«نزلا بما كانوا يعملون * و أما الذين فسقوا فمأواهم»«النار كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها و قيل»«لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم تكذبون»
في الوليد بن عقبة.
(٢)
و روى الحسكاني أيضاً باسناده عن عطاء بن يسار قال:
نزلت سورة السجدة بمكة، الا ثلاث آيات منها نزلت بالمدينة في علي و الوليد بن عقبة، و كان بينهما كلام فقال الوليد: أنا أبسط منك لساناً و أحدُّ سناناً.
فقال علي (عليه السلام):
أسكت فانك فاسق. فأنزل اللّه فيهما: «أفمن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً» الى آخر الآيات الثلاث.[٧٠]
[٧٠] المصادر:
شواهد التنزيل: ج ١، الباب ١٢٦، ص ٤٤٥- ٤٥٣، ح ٦١٠- ٦٢٣، طبعة المحمودي بيروت.
البلاذري في أنساب الاشراف: ج ١، ص ١٦٢.
المناقب لابن المغازلي: ح ٣٧٣.
غاية المرام: الباب ٨٥، ص ٣٨٠.
سمط النجوم: ج ٢، ص ٤٧٣، و قال: أخرجه السلفي.
الفضائل لاحمد بن حنبل: ح ١٦٥.
ترجمة محمّد بن السائب الكلبي من كتاب الكامل: ج ٢، الورق ٣٣ مخطوط.
أخرجه الحافظ ابن عساكر في ترجمة الوليد بن عقبة من تاريخ دمشق: ج ٦٠، ص ١٩٩.
الاغاني: ج ٥، ص ١٤٠ و في طبعة أخرى: ج ٤، ص ١٨٢.
و رواه ابن أبي الحديد في شرح المختار من نهج البلاغة: ج ١٧، ص ٢٣٨ و في ص ٢٣٩.
و رواه أيضاً في شرح المختار: ٥٧، من باب الخطب: ج ٤، ص ٨٠.
و في الحديث ١٦٥، من كتاب الفضائل لاحمد بن حنبل في باب فضائل أمير المؤمنين عليه السلام.
و الحبري في تفسيره في الحديث: ٢٩.
و ابن جرير في تفسيره للآية الكريمة من تفسيره: ج ٢١/ ١٠٧.
مروج الذهب للمسعودي: ج ٢، ص ٣٤٨.
تفسير البرهان: ج ٣، ص ٢٨٧، ح ٣.