النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٩ - «أم حسب الذين يعملون السيئات أن يسبقونا ساء»«ما يحكمون * من كان يرجوا لقاء الله فإن أجل الله»«لأت و هو السميع العليم * و من جاهد فإنما يجاهد»«لنفسه إن الله لغني عن العالمين * و الذين آمنوا و»«عملوا الصالحات لنكفرن عنهم سيئاتهم و لنجزينهم»«أحسن
(ل)
قوله تعالى:
«أم حَسِبَ الّذينَ يَعمَلونَ السَّيِّئاتِ أن يَسبِقونَا سَاءَ» «مَا يَحكُمون* مَن كَانَ يَرجوا لِقَاءَ اللّهِ فَإنّ أجَلَ اللّهِ» «لأتٍ وَ هُوَ السَّميعُ العَليم* وَ مَن جَاهَدَ فَإنّما يُجاهِدُ» «لِنَفسِهِ إنّ اللّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ العالَمين* وَ الّذينَ آمَنوا وَ» «عَمِلوا الصّالِحاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنهُم سَيِّئاتِهِم وَ لَنَجزِيَنَّهُم» «أحسَنَ الّذي كَانوا يَعمَلون»[٦٧]
روى الحافظ الحاكم أبو القاسم الحسكاني باسناده من طريق العامّة عن جارحة، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس في قوله:[٦٨] «و الذين آمنوا و عملوا الصالحات» قال: يعني علياً و عبيدة و حمزة «لنكفّرنّ عنهم سيّئاتهم»، يعني ذنوبهم «و لنجزينّهم»- من الثواب في الجنة- «أحسن الذي كانوا يعملون» في الدنيا.
[٦٧] العنكبوت: ٤- ٧.
[٦٨] شواهد التنزيل: ج ١، الباب ١٢٢، ح ٦٠٥، ص ٤٤١- ٤٤٠، طبعة المحمودي بيروت.