النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٧ - «أعطاني الله تعالى خمسا و أعطى عليا خمسا»
عبدٍ حسنة حتى يسئله عن حب علي بن أبي طالب و هو تعالى أعلم، فان جاء بولايته قبل عمله على ما كان منه، و ان لم يأت بولايته لم يسأله عن شي ثم أمر به الى النار.
يابن عباس، و الذي بعثني بالحق نبياً ان النار لأشدُّ غضباً على مبغض علي منها على من زعم أن للّه ولداً.
يابن عباس، لو أان الملائكة المقرّبين و الأنبياء المرسلين اجتمعوا على بغضه و لن يفعلوا لعذّبهم اللّه بالنار.
قلت: يا رسول اللّه و هل يبغضه أحد؟
قال: يابن عباس نعم، يبغضه قومٌ يذكرون أنهم من أمتي لم يجعل اللّه لهم في الإسلام نصيباً.
يابن عباس، ان من علامة بغضهم له تفضيلهم من هو دونه عليه، و الذي بعثني بالحق نبياً ما بعث اللّه نبياً أكرم عليه مني، و لا وصيّاً أكرم عليه من وصيّي.
قال ابن عباس: فلم أزل له كما أمرني رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم و وصَّاني بمودته و انه لأكبر عملي عندي.
قال ابن عباس: ثم مضى من الزمان ما مضى، و حضرت رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم الوفاة، حضرته فقلت له: فداك أبي و أمي يا رسول اللّه قد دنا أجلك فما تأمرني؟
فقال: يابن عباس، خالف من خالف علياً و لا تكوننّ له ظهيراً و لا ولياً.