النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٧٢ - «شباهته بطالوت عليه السلام»
(٣)
و قال لداود: «بقيّة من آل موسى و آل هارون»، و لعلي و ولده: «بقية اللّه خير لكم»، و بقية اللّه خيرٌ من بقية موسى.
(٤)
و لداود سلسلة الحكومة، و علي فلّاق الاغلاق: أقضاكم علي.
(٥)
و قال داود: «الحمد للّه الذي فضّلنا على العالمين» و هذه دعوى، و قال اللّه تعالى لعلي: «و فضّل اللّه المجاهدين» و هذا دليل.
(٦)
و قال لداود: «و الطير محشورة كل له أوّاب» و قوله: «يا جبال أوّبي معه» و كان علي يسبّح بالحصى و يسبّحن معه.
(٧)
و قال لداود: «و علّمناه منطق الطير» و كان لعلي صوتٌ يميت الشجعان و تكلّمه مع الطير في الهواء.
(٨)
و قال لداود: «و آتيناه الحكمة و فصل الخطاب»، و قال لعلي: «قل كفى باللّه شهيداً بيني و بينكم و مَن عنده علم الكتاب».
(٩)
و قال: «و اذكر عبدنا داود ذا الايدي»، و قال في علي: «أيّدك بنصره و بالمؤمنين».
(١٠)
و داود خطيب الأنبياء، و علي أوتي فصل الخطاب.
فقال: «فهزموهم باذن اللّه و قتل داود جالوت»، و علي هزم جنود الكفر و البغي.
| كان داود سيف طالوت حتى | هزم الخيل و استباح العديّا | |
| و علي سيف النبي يسلع | يوم أهوى بعمرو المشرفيّا | |
| فتولّى الاحزاب عنه و خلّوا | كبشهم ساقطاً بحالٍ كديا | |
| أنبأوا الوحي ان داود قد كا | ن بكفّيه صانعاً هالكيا | |
| و عليّ من كسب كفيه قد | أعتق ألفاً بذاك كان جزيّا | |