النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٥٠ - «شباهته عليه السلام بابراهيم عليه السلام»
(١٦)
و قال: «ان إبراهيم كان أمة قانتاً» و لعلي عليه السلام: «أمّن هو قانتٌ».
(١٧)
و قال له: «كان حنيفاً مسلماً» و لعلي عليه السلام: «على ملة إبراهيم» و دين محمّد و منهاج علي حنيفاً مسلماً.
(١٨)
و قال له: «شاكراً لأنعمه» و لعلي عليه السلام: «الذين يذكرون اللّه».
(١٩)
و قال في إبراهيم: «الذي وفّى» و لعلي عليه السلام: «يوفون بالنذر».
(٢٠)
و قال: «انه في الآخرة لمن الصالحين» و لعلي عليه السلام: «و صالح المؤمنين».
(٢١)
و قال: «ان إبراهيم لحليمٌ أوّاه منيب» و لعلي عليه السلام: «يحذر الآخرة و يرجو رحمة ربه».
(٢٢)
و كان إبراهيم مؤذّناً للحج: «و أذّن في الناس» و علي عليه السلام مؤذّن للّه:
«و أذانٌ من اللّه و رسوله».
(٢٣)
و إبراهيم فارق قومه: «و أعتزلكم و ما تدعون من دون اللّه» فأخرج من نسله سبعين ألف نبي «و وهبنا له اسحاق و يعقوب» و علي عليه السلام فارق قريشاً فجعله اللّه في أفضلها و هم بنوهاشم و أعطاه النسل الطيّب.
(٢٤)
و عادت إبراهيم قومه: «فانهم عدوٌ لي الا رب العالمين» و عادت قريش علياً فعاداهم بالسيف.