النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٤٧ - «شباهته عليه السلام بنوح عليه السلام»
(٧)
ذكر اللّه نوحاً في كتابه في اثنين و أربعين موضعاً أوله: «ان اللّه اصطفى نوحاً» و آخره: «و قال نوحٌ ربّ لا تذر» و ذكر علياً في تسعٍ و ثمانين موضعاً أنه أمير المؤمنين.
(٨)
و سمّى نوحاً لكثرة نَوحه و زهادته و قال لعلي: «أمّن هو قانتٌ».
(٩)
و سماّه شكوراً: «انه كان عبداً شكوراً» و سمى علياً باسمه: «و جعلنا لهم لسان صدقٍ علياً».
(١٠)
و أهلك جميع الخلائق بالطوفان سوى قومه: «فأنجيناه و الذين معه في الفلك» و أهلك أعداء علي في طوفان النصب فيلقى في جهنم و يفوز أحبّاؤه:
«ان للمتقين مفازاً».
(١١)
نوح أب ثان، و علي أبو الأمّة و الأئمة و السادات.
(١٢)
و اشتق لنوح اسمه من صفته لمّا ناح، و اشتق اسم علي من صفته لانه علا.
(١٣)
و قيل: «يا نوح اهبط منّا بسلام» و قيل لعلي: «سلامٌ على آل ياسين».
(١٤)
و حُمل على السفينة عند طوفان الماء: «و حملناه على ذات ألواحٍ و دُسُر» و قيل لعلي: «مثل أهل بيتي فيكم كسفينة نوح» الخبر، فسفينة علي نجاة من النار.