النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٤٠ - «حديث الأشباه»
أمته، و أسكنه جنّته، فمن يكون أفضل منه؟
فقال النبي صلى الله عليه و آله و سلم: من فضّله اللّه عزوجل، فقال: شيث؟ فقال: أفضل من شيث فقال: إدريس، فقال: أفضل من إدريس و نوح، فقال: فهود؟ فقال: أفضل من هود و صالح و لوط، قال: موسى؟ قال: أفضل من موسى و هارون، قال: فابراهيم اذن، قال: أفضل من إبراهيم و إسماعيل و اسحاق، قال: فيعقوب؟ قال: أفضل من يعقوب و يوسف، قال: فداود، قال: أفضل من داود و سليمان، قال: فأيوب اذن، قال: أفضل من أيوب و يونس، قال: فزكريا اذن، قال: أفضل من زكريا و يحيى، قال: فاليسع اذن، قال: أفضل من اليسع و ذي الكفل، قال: فعيسى اذن، قال: أفضل من عيسى.
فقال أبو عقال: ما علمتُ من هو يا رسول اللّه؟ ملكٌ مقرّب؟
قال صلى الله عليه و آله و سلم: مُكلّمك يا أبا عقال- يعني نفسه صلى الله عليه و آله و سلم، فقال أبو عقال: سررتني و اللّه يا رسول اللّه.
فقال النبي صلى الله عليه و آله و سلم: أزيدك على ذلك؟ قال: نعم.
فقال: اعلم يا أبا عقال، ان الأنبياء و المرسلين ثلاثمائة و ثلاثة عشر نبياً لو جُعِلوا في كفةٍ و صاحبك في كفة لرجح عليهم.
فقلت: ملأتني سروراً يا رسول اللّه فمن أفضل الناس من بعدك؟
فذكر له نفراً من قريش، ثم قال: علي بن أبي طالب.