النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٢٥ - «شفاعة فاطمة عليها السلام في شيعتها يوم القيامة»(١)
يقول: قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم:[٣٠٥] اذا كان يوم القيامة تقبل ابنتي فاطمة عليها السلام على ناقةٍ من نوق الجنة مدبجة الجنبين خطامها من لؤلؤ رطب، و قوائمها من الزمرّد الاخضر، ذنبها من المسك الاذفر، عيناها ياقوتتان حمراوان، عليها قبة من نور يُرى ظاهرها من باطنها و باطنها من ظاهرها، داخلها عفو اللّه، و خارجها رحمة اللّه، و على رأسها تاجٌ من نور، للتاج سبعون ركناً، كل ركنٍ مرصّع بالدر و الياقوت، يضي كالكوكب الدري في أفق السماء، و عن يمينها سبعون ألف ملك، و عن شمالها سبعون ألف ملك، و جبرئيل آخذ بخطام الناقة ينادي بأعلى صوته: غضوا أبصاركم حتى تجوز فاطمة بنت محمّد، فلا يبقى يومئذٍ نبي مرسل و لا رسولٌ و لا صديقٌ و لا شهيدٌ الا غضَّوا أبصارهم حتى تجوز فاطمة.
فتسير حتى تحاذي عرش ربّها جل جلاله و تروح بنفسها عن ناقتها و تقول:
الهي و سيدي أُحكم بيني و بين من ظلمني، اللهم أحكم بيني و بين من قتل ولدي، فاذا النداء من قبل اللّه جل جلاله:
يا حبيبتي و ابنة حبيبي، سليني تعطي و اشفعي تُشَفّعي، و عزّتي و جلالي لا يجوزني ظلم ظالم.
فتقول: الهي و سيدي، ذرّيتي و شيعتي و شيعة ذريّتي و محبي و محب ذريّتي
[٣٠٥] بشارة المصطفى: ص ١٨- ١٩.