النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢١٦ - «استغفار الملائكة لعلي عليه السلام و شيعته»
«و قهم السيّئات و من تقِ السيئات يومئذ فقد رحمته» يعني يوم القيامة «و ذلك هو الفوز العظيم» لمن نجّاه اللّه من هؤلاء.[٢٩١]
(٧)
روى الصدوق رحمه الله[٢٩٢] باسناده عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام في حديث طويل:
قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم:
يا علي ان الملائكة و الخزّان يشتاقون اليكم، و انّ حملة العرش و الملائكة المقرّبون ليخصّونكم بالدعاء و يسألون اللّه بمحبّتكم، و يفرحون لمن قدم عليهم كما يفرحون الاهل بالغائب القادم بعد طول الغيبة. يا علي، ان أصحابك ذكرهم في السماء أعظم من ذكر أهل الأرض، لهم الخير فليفرحوا بذلك و ليزدادوا اجتهاداً، يا علي أرواح شيعتك تصعد الى السماء في رقادهم فتنظر الملائكة اليها كنظر الهلال شوقاً اليهم لما يرون منزلتهم عند اللّه عزوجل.
الى أن قال: و ليتمسّكوا بحبل اللّه و ليعتصموا به و ليجتهدوا في العمل، فانا لا نخرجهم من هدىً الى ضلال و أخبرهم ان اللّه عنهم راضٍ، و انه يباهي بهم ملائكته، و ينظر اليهم برحمته، و يأمر الملائكة أن يستغفروا لهم.
[٢٩١] رواه في البحار: ج ٦٨، ح ١٣٩، ص ٧٨.
بشارة المصطفى: ص ١٦٠.
[٢٩٢] فضائل الشيعة: ح ١٧، ص ١٥.