النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢١٥ - «استغفار الملائكة لعلي عليه السلام و شيعته»
الوالدين على ولده.[٢٨٨]
(٥)
روى علي بن إبراهيم باسناده عن أبي عبد اللّه عليه السلام انه سُئِلَ عن الملائكة أكثر أم بنو آدم فقال: و الذي نفسي بيده لعدد الملائكة في السماوات أكثر من عدد التراب في الأرض، و ما في السماء موضع قدم الا و فيه ملك يسبّحه و يقدّسه، و لا في الأرض شجرة و لا مدرة الا و فيها ملك موكّلٌ بها يأتي اللّه كل يوم بعملها و اللّه أعلم بها، و ما منهم أحدٌ الا و يتقرّب كل يوم الى اللّه بولايتنا أهل البيت و يستغفر لمحبّينا و يلعن أعداءنا و يسأل اللّه أن يرسل عليهم العذاب ارسالًا.[٢٨٩]
(٦)
روى علي بن إبراهيم في تفسيره[٢٩٠] قال:
قوله: «الذين يحملون العرش» يعني رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم و الأوصياء من بعده يحملون علم اللّه «و من حوله» يعني الملائكة «يسبحون بحمد ربهم و يستغفرون للذين آمنوا» يعني شيعة آل محمّد «ربنا وسعت كل شي رحمة و علماً فاغفر للذين تابوا» من ولاية فلان و فلان و بني أمية «و اتبعوا سبيلك» أي ولاية ولي اللّه «وقهم عذاب الجحيم الى قوله: الحكيم» يعني من تولّى علياً عليه السلام فذلك صلاحهم
[٢٨٨] و رواه القندوزي في ينابيع المودة: ص ٢٥٦.
[٢٨٩] رواه في القطرة: ج ١، ح ٣٠، ص ٢١٤ و ج ٢، ح ٢، ص ٢٦٦.
[٢٩٠] تفسير القمّي: ص ٥٨٣، الطبعة الأولى.