النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢١٠ - «زوار الحسين عليه السلام يبدل الله سيئاتهم حسنات»
عليه حسناته فتفرح لذلك نفسه، فيقول اللّه عزوجل: بدّلوا سيئاتهم حسنات و أظهروها للناس فيبدّل اللّه لهم فيقول الناس: أما كان لهؤلاء سيئة واحدة؟! و هو قوله: «يبدّل اللّه سيئاتهم حسنات».
المفيد في الاختصاص باسناده عن الاصبغ بن نباتة، قال: أتيت أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه و آله لأُسلّم عليه، فجلست أنتظره، فخرج اليّ فقمت اليه فسلّمت عليه فضرب على كتفي- و في نسخة: كفّي- ثم شبّك أصابعه بأصابعي ثم قال: يا أصبغ بن نباتة، فقلت: لبّيك و سعديك يا أمير المؤمنين.
فقال: ان وليّنا ولي اللّه، فاذا مات ولي اللّه كان من اللّه بالرفيق الأعلى، و سقاه من نهرٍ أبرد من الثلج و أحلى من الشهد و ألين من الزبد.
فقلت: بأبي أنت و أمي و ان كان مذنباً؟ قال: نعم، و ان كان مذنباً، أما تقرأ القرآن: «أولئك يبدّل اللّه سيئاتهم حسنات و كان اللّه غفوراً رحيماً».
يا أصبغ ان ولينا لو لقى اللّه و عليه من الذنوب مثل زبد البحر و مثل عدد الرمل لغفرها اللّه له انشاء اللّه تعالى.
شرف الدين النجفي قال: روى مسلم في الصحيح عن أبي ذر رضى الله عنه قال:
قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم: يؤتى بالرجل يوم القيامة فيقال: أعرضوا عليه صغار ذنوبه و تُخَبّأ كبارُها، فيقال له: عملت يوم كذا و كذا، و هو مقرٌّ لا ينكر و هو مشفق من الكبائر، فيقال: أعطوه مكان كل سيئة عملها حسنة، فيقول له الرجل حينئذ: لي