النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٠٨ - «إختصاص هذه الآية بعلي عليه السلام و شيعته»
فيقول عبدي فعلت كذا و كذا، فيقول: نعم يا رب قد فعلت ذلك، فيقول قد غفرتها لك و أبدلتها حسنات، فيقول الناس: سبحان اللّه أما كان لهذا العبد و لا سيئة واحدة! و هو قول اللّه عزوجل: «و أما من أوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حساباً يسيراً و ينقلب الى أهله مسروراً».
قلت: أي أهل؟ قال: أهله في الدنيا هم أهله في الجنة اذا كانوا مؤمنين، و اذا أراد بعبد شراً حاسبه على رؤوس الناس و بَكَّتَهُ و أعطاه كتابه بشماله، و هو قول اللّه عزوجل: «و أما من أوتي كتابه بشماله فسوف يدعوا ثبوراً و يصلى سعيراً انه كان في أهله مسروراً».
قلت: أي أهل؟ قال: أهله في الدنيا.
قلت: قوله: «انه ظن أنه لن يحور»؟ قال: ظن أنه لن يرجع.
محمّد بن يعقوب باسناده عن محمّد الحلبي، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال:
ان رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم قال: ان اللّه مثّل لي أمتي في الطين، و علّمني أسمائهم كما علّم آدم الاسماء كلها، فمرّ بي أصحاب الرايات، فاستغفرت لعلي عليه السلام و شيعته، ان ربي وعدني في شيعة علي خصلة.
قيل: يا رسول اللّه و ما هي؟
قال: المغفرة لمن آمن منهم و ان اللّه لا يغادر صغيرة و لا كبيرة، و لهم تبدّل السيئات حسنات.