النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٠٦ - «إختصاص هذه الآية بعلي عليه السلام و شيعته»
قال: هذه فينا، أما و اللّه لقد وعظنا و هو يعلم انا لا نزني، اقرأ يا سليمان، فقرأت حتى انتهيت الى قوله: «الا من تاب و آمن و عمل صالحاً فأولئك يبدّل اللّه سيئاتهم حسنات» قال: قف هذه فيكم، انه يؤتى بالمؤمن المذنب يوم القيامة حتى يقف بين يدي اللّه عزوجل فيكون هو الذي يلي حسابه، فيوقفه على سيئاته شيئاً فشيئاً، فيقول: عملت كذا في يوم كذا في ساعة كذا؟ فيقول: أعرف يا رب، قال:
حتى يوقفه على سيئاته كلها، كلّ ذلك يقول: أعرف، فيقول: سترتها عليك في الدنيا و اغفرها لك اليوم، أبدلوها لعبدي حسنات! قال: فترفع صحيفته للناس فيقولون: سبحان اللّه أما كان لهذا العبد و لا سيئة واحدة؟! فهو قول اللّه عزوجل:
«فأولئك يبدّل اللّه سيئاتهم حسنات».
قال: ثم قرأت حتى انتهيت الى قوله: «و الذين لا يشهدون الزور و اذا مرّوا باللغو مرّوا كراماً» فقال: هذه فينا.
ثم قرأت: «و الذين اذا ذُكّروا بآيات ربهم لم يخرّوا عليها صُمّاً و عمياناً» فقال: هذه فيكم اذا ذكرتم فضلنا لم تَشكّوا.
ثم قرأت: «و الذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا و ذرّياتنا قرّة أعين» الى آخر السورة، فقال: هذه فينا.
الشيخ في أماليه، باسناده عن محمّد بن مسلم الثقفي قال:
سئلت أبا جعفر محمّد بن علي عليهما السلام عن قول اللّه عزوجل: «فأولئك يبدّل اللّه سيئاتهم حسنات و كان اللّه غفوراً رحيماً»؟