النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٠٢ - «اعتراض آخر للزهراء عليها السلام»
«فقاتلوا أئمة الكفر انهم لا ايمان لهم لعلهم ينتهون».
ألا و قد أرى ان أخلدتم الى الخفض، و ركنتم الى الدعة، فجحدتم الذي وعيتم و سُغتم الذي سوّغتم، و ان تكفروا أنتم و من في الأرض جميعاً فان اللّه لغني حميد.
ألا و قد قلت لكم ما قلت على معرفة مني بالخذلة التي خامرتكم، و خور القناة، و ضعف اليقين، فدونكموها فاحتووها مُدبِرة الظهر، ناقبة الخف، باقية العار موسومة الشعار، موصولةٌ بنار اللّه الموقدة، التي تطّلع على الافئدة، فبعين اللّه تعملون: «و سيعلم الذين ظلموا أي منقلبٍ ينقلبون».[٢٧٠]
(١٣)
«اعتراض آخر للزهراء عليها السلام»
أصبحت و اللّه عائفة لدنياكم، قالية لرجالكم، لفظتُهم قبل أن عجمتهُم، و شنئتهم بعد أن سبرتهم، فقبحاً لفلول الحد، و خور القناة و خطل الرأي «و بئس ما قدّمت لهم أنفسهم أن سخط اللّه عليهم و هم في العذاب خالدون»[٢٧١]
لا جرم لقد قلّدتهم ربقتها و شننت عليهم عارها فجَدعاً و عَقراً و سُحقاً للقوم الظالمين.
[٢٧٠] شرح نهج البلاغة: ١٦، ص ٢١٠.
[٢٧١] المائدة: ٨٠.