النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٥٥ - «حديث الكساء»
و لمسلم: انه صلى الله عليه و آله و سلم أدخل هؤلاء تحت كساء عليه و قرأ هذه الآية.
و صحّ أنه جعل على هؤلاء كساءً و قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي و حامّتي- أي خاصّتي- أذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيراً، فقالت أم سلمة: و أنا منهم؟
قال: انك على خير.
و في رواية انه قال بعد تطهيراً: «أنا حربٌ لمن حاربهم و سلمٌ لمن سالمهم و عدوٌّ لمن عاداهم».
و في رواية أخرى: ألقى عليهم كساءً و وضع يده عليهم ثم قال: اللهم ان هؤلاء آل محمّد فاجعل صلواتك و بركاتك على آل محمّد انك حميدٌ مجيد.
و في أخرى: ان الآية نزلت ببيت أم سلمة، فأرسل صلى الله عليه و آله و سلم اليهم و جلّلهم بكساءٍ ثم قال نحو ما مرّ.
و في رواية أخرى: انهم جاؤا و اجتمعوا فنزلت، فان صَحّتا حُمِلَ على نزولها مرّتين.
و في أخرى: انه قال:
اللهم أهلي أذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيراً، ثلاثاً، و ان أم سلمة قالت:
ألست من أهلك؟ قال: بلى، و انه أدخلها الكساء بعد ما قضى دعاءه لهم.
و أشار المحب الطبري الى أن هذا الفعل تكرّر منه صلى الله عليه و آله و سلم في بيت أم سلمة و بيت فاطمة عليها السلام و غيرهما، و به جُمع بين اختلاف الروايات في هيئة اجتماعهم، و