النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٥٠ - «الطريقة حب علي عليه السلام»
روى العلّامة البحراني[٢٠١] عن محمّد بن يعقوب باسناده عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى: «و ألّوِ استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماءً غدقاً» يقول: لاشربنا قلوبهم الإيمان و الطريقة هي ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام و الأوصياء عليهم السلام.
و روى البحراني عن محمّد بن العباس باسناده عن سماعة قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول: في قول اللّه عزوجل: «و ألّوِ استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماءً غدقاً لنفتنهم فيه» قال: يعني استقاموا على الولاية في الاصل عند الاظلّة حين أخذ اللّه الميثاق على ذرية آدم لاسقيناهم ماءً غدقاً يعني لكنّا أسقيناهم من الماء الفرات العذب.
و روى الحافظ البرسي رحمه الله عن أبي حمزة الثمالي قال: دخلت حبابة الوالبية على أبي جعفر عليه السلام فقالت: أخبرني أيُّ شيٍ كنتم في الاظلة؟
قال: كنا نوراً بين يدي اللّه قبل خلقه الخلق، فلما خلق الخلق سبّحنا فسبّحوا، و هللّنا فهللّوا و كبّرنا فكبّروا، و ذلك قوله تعالى: «و ألّوِ استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماءً غدقاً» و معناه لو استقاموا على حب علي كنا وضعنا أظلّتهم في الماء الفرات، و هو حب علي لنفتنهم فيه، يعني في حب علي، و من يُعرِض عن ذكر ربّه يعني عن ذكر علي، و في هذه لغات كثيرة:
[٢٠١] تفسير البرهان: ج ٤، ص ٣٩٢/ ٣٩٣، الحديث ١- ٧.