النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٢٢ - «آل محمد صلى الله عليه و آله و سلم لا يقاس بهم أحد من العالمين»
(٦)
و من خطبة لأمير المؤمنين عليه السلام بعد انصرافه من صفين، ذكر فيها آل النبي صلى الله عليه و آله و سلم فقال: هم موضع سره، و لجأ أمره، و عيبة علمه، و موئل حكمه، و كهوف كتبه، و جبال دينه، بهم أقام انحناء ظهره، و أذهب ارتعاد فرائصه،- الى أن قال:- لا يُقاس بآل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم من هذه الأمّة أحد، و لا يسوى بهم من جرت نعمتهم عليه أبداً.
هم أساس الدين، و عماد اليقين، اليهم يفي الغالي، و بهم يلحق التالي، و لهم خصائص حق الولاية، و فيهم الوصية و الوراثة، الآن اذ رجع الحق الى أهله، و نقل الى منتقله.[١٦٢]
(٧)
روى الحافظ أبو محمّد بن أبي الفوارس باسناده الى عائشة أنها قالت:
ما رأيت رجلًا قط أحب الى رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم من علي و من فاطمة عليها السلام،
[١٦٢] رواه ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة: ج ١، ص ١٣٩- ١٣٨، طبعة دار احياء الكتب العربية.