النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٠٧ - «مبايعة العباس لعلي عليه السلام»
قال النبي صلى الله عليه و آله و سلم لسلمان و أبي ذر و المقداد: تعرفون شرائع الإسلام و شروطه؟ قالوا: نعرف ما عرّفنا اللّه و رسوله.
فقال صلى الله عليه و آله و سلم: تشهدون للّه بالوحدانية و العدالة، و لي بالعبودية و الرسالة، و لعلي بالوصية و الولاية المفروضة من اللّه و الأئمة من ولده، و محبّة أهل بيتي و شيعتهم، و البغض لاعدائهم، و البرآءة منهم، و من عَمِيَ عليه شي فعليه بعلي بن أبي طالب، فانه قد علم كما علمته، اعلموا اني لا أقدّم على علي أحداً، فمن تقدّمه فهو ظالم لنفسه، و البيعة بعدي لغيره ضلالة ... الحديث.[١٤٣]
(١٠)
«مبايعة العباس لعلي عليه السلام»
روى العلّامة البياضي رحمه الله قال:
قال النبي صلى الله عليه و آله و سلم لعمّه العباس بمحضرٍ من الناس:
من احتجاج ربي عليّ تبليغي الناس عامة و أهل بيتي خاصة و لاية علي بن أبي طالب، يا عم جدِّد له عقداً و ميثاقاً، و سلّم لوليّ الأمر إمرته و لا تكون ممن يُعطي بلسانه و يكفر بقلبه، ان ربّي عهد اليّ أن أبلّغ الشاهد، و آمر الشاهد أن يبلّغ الغائب: من وازر علياً و نصره، و أدّى الفرائض، فقد بلغ حقيقة الإيمان.
[١٤٣] الصراط المستقيم: ج ٢، ص ٨٨، ح ٤.