النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٠٥ - «مبايعة البدريين لعلي عليه السلام»
قيس و كان منافقاً، و أولى الناس بهذه الآية علي بن أبي طالب عليه السلام لانه قال: «و أصابهم فتحاً قريباً» يعني خيبر، و كان ذلك على يد علي بن أبي طالب عليه السلام.[١٤٠]
(٧)
«مبايعة البدريين لعلي عليه السلام»
روى البياضي[١٤١] قال:
روى الكاظم عليه السلام عن أبيه عليه السلام:
ان النبي صلى الله عليه و آله و سلم لما خرج الى بدر و كان يخبر علياً بمن يَفي منهم و من لا يَفي، و يأمره بالكتمان، فلما طلب حمزة للبيعة قال: أليس قد بايعناه؟ قال: بايع بالوفاء و الاستقامة لابن أخيك اذاً تستكمل الإيمان فبايع.
ثم قال لهم: «يد اللّه فوق أيديهم فمن نكث فانما ينكث على نفسه» الآية.
و في طرقة أخرى: ليرجعنّ أكثرهم كفاراً يضرب بعضهم رقاب بعض، و ما بينك و بين أن ترى ذلك الا أن يغيب شخصي عنك، فاصبر على ظلم المضلّين الى أن تجد أعواناً، فالكفر مقبلٌ و الردّة و النفاق في الاول ثم الثاني، و هو شرّ منه و أظلم، ثم الثالث، ثم تجتمع لك شيعة فقاتل بهم الناكثين و القاسطين و المارقين.
[١٤٠] تفسير البرهان: ج ٤، ص ١٩٧، ح ٣.
[١٤١] الصراط المستقيم: ج ٢، ص ٨٨، ح ٢.