الصلاه خیر من النوم - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٧٧
وجاء عن ابن أبي هريرة[١٦٤] إنّ الجهر بالتسمية إذا صار في موضع شعاراً للشيعة فالمستحب هو الإسرار بها مخالفة لهم[١٦٥] .
وقال ابن الزبير لابن عباس : انّي لاََكتم بغضكم أهل هذا البيت منذ أربعين سنة[١٦٦] .
وروى المسعودي وغيره أنّ ابن الزبير مكث أيّام خلافته أربعين جمعة لا يصلي فيها على النبيّ ويقول : لا يمنعني ذكره إلاّ أن تشمخ رجال بآنافها ، وفي رواية : إنّ له أهيل سوء ينغضون رؤوسهم عند ذكره[١٦٧] .
وفي علل الشرايع عن ابي اسحاق الأرجائي رفعه عن الصادق (عليه السلام) انّه قال : أتدري لم أُمِرْتُمْ بالأخذ بخلاف ما تقول العامة ؟ فقلت : لا أدري .
[١٦٤] . هو أبو علي الحسن بن الحسين بن أبي هريرة ، فقيه شافعي انتهت إليه إمامة العراقيين وكان معظماً عند السلاطين والرعايا إلى ان توفي سنة ٣٤٥ هـ . اُنظر وفيات الأعيان ٢٥ : ٧٥ -
[١٦٥] . انظر فتح العزيز ٥ : ٢٣٣ ـ ٢٣٤ -
[١٦٦] . شرح نهج البلاغة ٤ : ٦٢ و٢٠ : ١٤٨ ، وسمط النجوم العوالي ٣ : ٢٣٧ ، ٢٣٩ -
[١٦٧] . تاريخ اليعقوبي ٢ : ٢٦١ ، شرح نهج البلاغة ٤ : ٦٢ والمتن منه وانظر ١٩ : ٩٢ و٢٠ : ١٢٧ ، ومروج الذهب ٣ : ٧٩ وغيرها .