الصلاه خیر من النوم - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٣٨
بل أنّها مثل المناجاة التي يناجي بها المؤمنين في بعض البلدان الإسلامية قبل الفجر .
لكنّها وبعد وفاة رسول الله أخذت منحى آخر ، واستُغلّتَ استغلالاً مخطَّطاً له ، فصار لها بُعْدُ عقدىٌّ ، ووضعت الأخبار الدالة عليها .
ولو تأملت فيما يرويه الطبراني في الأوسط لوافقتنا على مدّعانا ، فهم أرادوا أن يجمعوا بين شرعيّتها على عهد رسول الله وارتباطها بخلافة أبي بكر أيضاً في آن واحد ، وإنّ التعليق على هذا الخبر قد يفيدنا لتقريب الفكرة ، وإليك النصّ :
قال الطبراني : حدثنا عبدالله بن رسته ، ثنا عبدالله بن عمران ، ثنا عبدالله بن نافع ، حدثني معمر بن عبدالرحمن ، عن ابن قسيط ، عن أبي هريرة ، قال : جاء بلال إلى النبي يؤذنه بصلاة الصبح ، فقال : مروا أبا بكر فليصلِّ بالناس ، فعاد إليه فرأى منه ثقلة ، فقال : مروا أبا بكر فليصل بالناس ، فذهب فأذّن فزاد في أذانه الصلاة خير من النوم ، فقال ] له [النبيّ : ما هذا الذي زدت في أذانك ؟ قال : رأيتُ منك ثقلة فأحببت أن