الصلاه خیر من النوم - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٠
البخاري[٢١] ـ ولم يُصَلِّ عليها أبو بكر ولم يُؤْذَنْ هو ولا عمر بحضور جنازتها ، وذلك بوصية منها[٢٢] .
ومن ذلك قوله : ليتني لم أكشف عن بيت فاطمة[٢٣] .
فهذا وما سبقه لو جمع مع ما رواه مسلم وغيره عن زيد بن أرقم قال : قام رسول الله يوماً فينا خطيباً بماء يدعى خُمّاً بين مكة والمدينة ، فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذَكَّر ثمّ قال :
أمّا بعد ألا أيّها الناس فإنّما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربّي فأجيب ، وأنا تارك فيكم ثقلين : أوّلهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به ، فحثَّ على كتاب الله ورغب فيه ، ثمّ قال : وأهل بيتي أذكّركم الله في
[٢١] . صحيح البخاري ٤ : ١٥٤ / ح ٢٩٩٨ ، وانظر ٣ : ١١٢٦ / ح ٢٩٢٦ ، وفيه : فغضبت فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) فهجرت ابا بكر فلم تزل مهاجرته حتى توفيت .
[٢٢] . صحيح البخاري ٤ : ١٥٤٩ / ح ٣٩٩٨ ، مصنف عبدالرزاق ٥ : ٤٧٢ / ح ٩٧٧٤ -
[٢٣] . انظر تاريخ اليعقوبي ٢ : ١٣٧ ، وفيه : ليتني لم اُفتش بيت فاطمة بنت رسول الله وأدخله الرجال وكان اعلق على حرب ، وشرح النهج ٢ : ٤٧ و ٢٠ : ٢٤ والمتن عنه .