الصلاه خیر من النوم - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٩
قال ابن حجر «فالمراقبة للشيء : المحافظة عليه ، ومعنى قول الصديق احفظوه فيهم فلا تؤذوهم ولا تسيئوا إليهم»[١٨] .
وقال النووي : ومعنى (ارقبوا) راعوه واحترموه وأكرموه[١٩] .
ألم يكن في تأكيد الله للصلاةَ على الرسول والآل دلالة واضحة على قربهم من الله ; بل إمامتهم المطلقة كما جزم بذلك الاقترانُ بين الكتاب وأهل البيت على ما هو صريح حديث الثقلين .
من هذا المنطلق نقرأ وصيّة أبي بكر : «ارقبوا محمّداً في أهل بيته»[٢٠] ; فنحن لا نشك في أنّه يعلم جيداً مكانة أهل البيت السماوية عند الله ورسوله ، يرشدك إلى ذلك إصرار أبي بكر على الاعتذار من فاطمة لترضى عنه ، لكنها صلوات الله عليها ماتت وهي واجدة عليه وعلى عمر ـ كما في
[١٨] . فتح الباري ٧ : ٧٩ باب مناقب قرابة رسول الله (صلى الله عليه وآله) .
[١٩] . رياض الصالحين للنووي :٨١ ، الباب ٤٣ ح ٣٤٧ -
[٢٠] . انظر صحيح البخاري ٣ : ١٣٦١ / ح ٣٥٠٩ ، ٣ : ١٣٧ / ح ٣٥٤١ -