الصلاه خیر من النوم - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٧٦
بن أبي طالب ، لكن بعض الصحابة وعلى رأسهم ابن عباس كان يصر على اتيان ما اتى به الإمام علي لأنّه التابع الاول والمخلص لرسول الله (صلى الله عليه وآله) .
فعن سعيد بن جبير قال : كنّا مع ابن عباس بعرفة ، فقال لي : يا سعيد ما لي لا أسمع الناس يلبون ، فقلت : يخافون من معاوية ، قال : فخرج ابن عباس من فسطاطه فقال : لبيك اللهم لبيك وإن رغم أنف معاوية ، اللهم العنهم فانّهم تركوا السنة من بغض عليّ بن أبي طالب[١٦٢] .
وقال الإمام الرازي في تفسيره : إنّ علياً كان يبالغ في الجهر بالتسمية [أي البسملة ]في الصلاة ، فلمّا وصلت الدولة إلى بني أميّة بالغوا في المنع من الجهر سعياً في إبطال آثار عليّ [١٦٣] .
[١٦٢] . سنن البيهقي ٥ : ١١٣ / ح٩٢٣٠ ، وانظر مستدرك الحاكم ١ : ٤٦٤ / ح١٧٠٦ ، قال : صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ، الاحاديث المختارة ١٠ : ٣٧٨ / ح٤٠٣ ، صحيح ابن خزيمة ٤ : ٢٦٠ / ح٢٨٣٠ ، سنن النسائي المجتبى ٥ : ٢٥٣ / ح٣٠٠٦ -
[١٦٣] . التفسير الكبير للرازي ١ : ١٦٩ -