الصلاه خیر من النوم - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١١٤
الآخرون على كون شريع الأذان مناماً بخلاف أهل البيت الذين يصرون على تشريعه عند الأسراء والمعراج ويقولون عن اُولئك بأنّهم عمدو إلى اعظم شيء في الدين فحرفوه .
أجل إن هؤلاء كانوا هم الأمتداد القائل بأن النبي كان يريد أن يرفع بضبع ابن عمه علي ، وإن الإمامة ليست بإمامة إلهية عندهم ، بل هي منصب يحصل عليه الانسان بالشورى والغلبة .
وإن قول عمر لرسول الله في رزية الخميس «حسبنا كتاب الله» دالة على هذا الأمر وأنّه كان يريد بكلامه هذا أن يقول بأن ظاهر القرآن ونصه مقدم على نفس رسول الله ، فكيف في قوله عند مرض موته ! في حين ان هذا القرآن نفسه أمرهم بلزوم اتباع الرسول وعدم الخروج عن اوامره صاحياً كان أم مريضا .
وعليه فإن وضع جملة «الصلاة خير من النوم» عند هؤلاء تعني بأن الصلاة ـ والتي هي رأس العبادات ـ خير من نفس النّبي ، فكيف لا تكون خير منه في حالة نومه وغلبة الوجع عليه !!! ـ والعياذ بالله ، ما أكبرها