الصلاه خیر من النوم - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٦٧
الخلافة» ، وكذا قوله لابن عباس أيضاً : «أراد ان يذكره للأمر في مرضه فصددته عنه خوفاً من الفتنة » ، إذن المانعون لحي على خير العمل كانوا لا يريدون أن يكونَ حثٌّ على الولاية ودعاء إليها حسب تعبير الإمام الكاظم (عليه السلام) ، أي أنّ الظالمين أرادوا دفع الخلافة عن الإمام علي وولده فسعوا إلى رفع كل ما يمت إلى الإمامة بصلة ومنها الحيعلة الثالثة في الأذان .
رابعها : أكّدت النصوص المارّة عن الزيدية والاسماعيليّة والإماميّة بأنّ عمر بن الخطاب حذف جملة «حيّ على خير العمل» من الأذان لارتباطها بالإمامة بالنحو الذي بيناه ، وفي كلام القوشجي والتفتازاني من العامة ما يشير إلى هذا المخطط حيث نَقَلا أنّه منع معها متعة النساء ومتعة الحج اللَّتَيْنِ كان يجوزهما الإمام علي .
خامسها : وجود ترابط بين الشهادات الثلاث والحيعلات الثلاث في الأذان ، والتأكيد في القرآن والسنة على الولاية لله ولرسوله ولأهل بيته وعلى رأسهم أمير المؤمنين علي ، وإنّ هذا التأكيد حدا بمراض النفوس لأن يحسدوا أهل البيت على ما آتاهم الله من فضله .