الصلاه خیر من النوم - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤٦
خير العمل» ؟ قال : أراد عمر بذلك ألاّ يتّكل الناس على الصلاة ويَدَعُوا الجهاد فلذلك حذفها من الأذان[٩٣] .
وفي كتاب الأحكام ـ من كتب الزيدية ـ قال يحيى بن الحسين : وقد صحّ لنا أنّ «حيّ على خير العمل» كانت على عهد رسول الله يؤذّن بها ولم تطرح إلاّ في زمن عمر بن الخطاب فإنّه أمر بطرحها وقال : أخاف أن يتّكل الناس عليها وأمر باثبات «الصلاة خير من النوم» مكانها[٩٤] .
وعن الإمام الباقر (عليه السلام) عن أبيه عليّ بن الحسين أنّه قال : كانت في الأذان الأول فأمرهم عمر فكفّوا عنها مخافة أن يتثبط الناس عن الجهاد ويتّكلوا على الصلاة[٩٥] .
وعن الإمام زيد بن عليّ انّه قال : ممّا نقم المسلمون على عمر أنّه نحّى من النداء في الأذان «حيّ على خير العمل» ، وقد بَلَغَ العلماءَ أنّه كان يؤذّن بها لرسول الله حتّى قبضه الله عزّوجلّ ، وكان يؤذن بها لأبي بكر حتّى مات ، وطرفاً من ولاية عمر حتّى نهى عنها[٩٦] .
[٩٣] . علل الشرائع للصدوق ٢ : ٣٦٨ باب ٨٩ نوادر علل الصلاة / ح ٣ -
[٩٤] . الاحكام ليحيى بن الحسين ١ : ٨٤ -
[٩٥] . الأذان بحي على خير العمل للعلوي : ٧٩ / ح ٨٤ -
[٩٦] . الأذان بحيّ على خير العمل للعلوي : ٢٩ وانظر هامش مسند زيد : ٩٣ -