الصلاه خیر من النوم - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٠٤
القوم فإذا هم نيام ، فأيقظت الأدنى وقلت : صليتم ، قال : لا .
فأقام بعضهم بعضا حتى قام النبى (صلى الله عليه وآله) ، فقال : يا بلال هل في المبيضة ماء ، قال : نعم ، جعلني الله فداك ، فتوضأ وضوءا لم يلت منه التراب ، فقام فركع ركعتين غير معجل ، ثم أمر بلالا (رضي الله عنه) فأذن فثوب فصلى بهم غير عجل ، فقال قائل : يا رسول الله فرطنا ، فقال : قبض الله عزوجل أرواحنا ثم ردها إلينا وقد صلينا .[١٩٧]
انظر كيف اقام المسلمون بعضهم بعضاً وكان النبي آخرهم قياماً للصلاة !
إنها مهزلة واستنقاص بالرسول وإيما استنقاص بحيث تراه لا يفيق من المنام إلا بعد ان تشرق الشمس على وجوه المسلمين ، وسبحانه يخاطبه (طه ما انزلناعليك القرآن لتشقى)
في حين هناك اتجاه آخر لا يرتضي هذا الفهم ، بل يعتقد بأنّ أوامر الرسول أهمّ من الصلاة ، ومنهم الإمام عليّ الذي لم
[١٩٧] . الآحاد والمثاني ٥ : ١٢٣ / ح ٢٦٦٤ -