الصلاه خیر من النوم - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١١٠
فانتبه حزيناً وجلاً خائفاً ، فركب راحلته وقصد المدينة [من الشام] ، فأتى قبر النبي (صلى الله عليه وآله) فجعل يبكي عنده ويمرّغ وجهه عليه[٢٠٤] .
وفي مستدرك الحاكم : أقبل مروان يوماً فوجد رجلاً واضعاً وجهه على القبر فأخذ برقبته فقال : أتدري ما تصنع ؟ قال : نعم ، فاقبل عليه فإذا هو أبو أيوب الأنصاري (رضي الله عنه)، فقال : جئت رسول الله (صلى الله عليه وآله) ولم آت الحجر ، سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله)يقول : لا تبكوا على الدين إذا وليه أهله ولكن ابكوا عليه إذا وليه غير أهله ، هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه[٢٠٥] .
حتى وصل الأمر بمحمد بن عبدالوهاب ان يستنقص الرسول في قوله : عصاي خير من رسول الله ، لأنّها تفيدني ورسول الله مسلوب المنفعة عنه اليوم ، لأنّه ميت ليس له ارتباط بعالم الدنيا والعياذ بالله ، مع أنّهم يقرءون في القرآن
[٢٠٤] . تاريخ دمشق ٧ : ١٣٦ ترجمة رقم ٤٩٣ ، تاريخ الإسلام ١٧ : ٦٧ ، أسد الغابة ١ : ٢٠٨ ، التحفة اللطيفة ١ : ٢٢١ -
[٢٠٥] . مستدرك الحاكم ٤ : ٥٦٠ ، تاريخ دمشق ٥٧ : ٢٥٠ ، سبل الهدى والرشاد ١٢ : ٣٩٨ - ورواه أحمد أيضاً في مسنده ٥ : ٤٢٢ / ح ٢٣٦٣٣ ، وليس فيه : فأخذ برقبته .