الصلاه خیر من النوم - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٢١
فبذل له ثلاثمائة الف فلم يقبل ، فبذل له اربعمائة الف فقبل ، وروى ذلك[٢١٥] .
تأمل في موقف معاوية كيف يريد أن يحرف شأن نزول الآية ( وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ) والتي نزلت في بيت الإمام علي إلى عدوه لكي لا يستدل الشيعة في زمانه بها .
أضف إلى ذلك أن معاوية حينما كتب إلى عمرو بن العاص يستميله كان مبيت عليّ على الفراش أحد الأمور التي ذكرها لمعاوية في كتاب له : أمّا علمت ان ابا الحسن بذل نفسه بين يدي رسول الله وبات على فراشه فهو صاحب السبق إلى الإسلام والهجرة وقال فيه : من كنت مولاه فعلي مولاه وكتابك يا معاوية الذي هذا جوابه ليس مما ينخدع به من له عقل ودين والسلام [٢١٦] .
وحين جاء سبعة رهط إلى ابن عباس ووقعوا في عليّ (عليه السلام) قام ابن عباس ينفض ثيابه ويقول : أن وتف ، وقعوا في رجل له عشرة .
وذكر حديث الرأية ، وتبليغ براءه ، وحديث بيعة العشيرة ، وكونه
[٢١٥] . شرح نهج البلاغة ٤ : ٧٣ ، واُنظر الغدير ١١ : ٣٠ -
[٢١٦] . بحار الأنوار ٣٣ : ٥١ / ٩٥٤ ، كشف الغمة ١ : ٢٥٨ -