الصلاه خیر من النوم - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤٢
وهل هناك ترابط عقدي بين رفع الحيعلة الثالثة ووضع «الصلاة خير من النوم» أم جاء الأمر عفوياً ؟ وإذا كان عفوياً فلماذا نرى أنّ من يقول بشرعية «حيّ على خير العمل» لا يقول بشرعية «الصلاة خير من النوم» والعكس بالعكس .
بل لماذا نرى الحكومات الشيعية عندما تحكم تسعى لتحكيم «حيّ على خير العمل» في الأذان وحذف «الصلاة خير من النوم» منها[٨٧] ، بعكس الحكومات العامّيّة التي تفعل العكس فتضع «الصلاة خير من النوم» وتحذف الحيعلة الثالثة من الأذان[٨٨] ، فماذا يعني فعلهم هذا ؟ وعلى أي
[٨٧] . انظر في ذلك أخبار بني عبيد ١ : ٥٠ ، ٨٤ ، الخطط للمقريزي ٢ : ٣٤٠ ، ٣٤٢ ، وفيات الأعيان ١ : ٣٧٥ ، سير أعلام النبلاء ١٥ : ١٦٠ ، تاريخ ابن خلدون ٤ : ٦٠ ، ٤٨٠ ، الكامل لابن الأثير ٧ : ٣١ ، ٨ : ٨٣ ، المنتظم ١٦ : ٣٢ ، حوادث سنة ٤٥٠ ، تاريخ بغداد ٩ : ٤٠١ -
[٨٨] . الخطط للمقريزي ٢ : ٢٧١ ، وفيه : وقرا أبو علي العباسي سجلاً فيه بترك «حي على خير العمل» في الأذان وأن يقال في صلاة الصبح «الصلاة خير من النوم» ، وفي النجوم الزاهرة ٤ : ٢٢٢ ، ٥ : ٥٩ ، وغير الأذان وجعل مكان «حي على خير العمل» «الصلاة خير من النوم» ، الكامل ٨ : ٥٩ ، حوادث سنة ٤٤٣ ، وفي ٨ : ٧٩ ، ١٠٧ ، حوادث سنة ٤٦٢ ، المنتظم ١٥ : ٣٣١ ، تاريخ أبي الفداء ٢ : ١٧٠ ، تاريخ الإسلام ٣٠ : ٩ ، البداية والنهاية ١٢ : ٧٣ ، السيره الحلبية ٢ : ٣٠٥ -