الصلاه خیر من النوم - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٣٧
القرنين الثالث والرابع الهجري التأكيد على خلافة أبي بكر من خلال جملتي «مروا أبابكر فليصلّ بالناس» واقترانها مع «الصلاة خير من النوم» في الأذان .
الخلاصة
كان هذا ملخّص كلامنا بهذا الصدد ، فهم أبدلوا الألف واللام في «الصلاة» من الجنس إلى العهدية ، مريدين بذلك أن يُذكّروا المسلمين بصلاة أبي بكر لا بكلّ صلاة يصلّونها ، لتزامن هذه الصلاة مع صلاة الفجر ، ولكون المشركين المشركين قد قرروا الهجوم على رسول الله عند الفجر ومبيت الإمام علي على فراشه (صلى الله عليه وآله) من الليل حتى الفجر .
فلاجل تزامن هذين الحدثين قرروا تصويب هذا الشعار للإشارة إلى الواقعتين ، أي أنّهم أرادوا أن يُدْخِلوها من الأذان الأوّل ، والذي كان يقال قبل ربع ساعة من الفجر ـ حسب قول الألباني الآنف ـ إلى أذان الفجر ، وهذا يعني بأنّ هذه الجملة كانت تقال في الليل على عهد رسول الله لإيقاظ النائمين لا على إنّها سنة رسول الله ،