الصلاه خیر من النوم - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٨٨
معروفة ، فالتقى بها فلم ترضى عنها وماتت وهي واجدة عليه كما انّ عمر عرف بانّ النبيّ أراد في رزية الخميس أن ينصّ على الإمام عليّ فمنعه ، كما عرفنا أنّ عمر أبدل جملة «حيّ على خير العمل» بـ «الصلاة خير من النوم» كي لا يكون حثٌ على الولاية ودعوة إليها كما جاء في رواية الإمام الكاظم (عليه السلام) .
والآن نتساءل عن معنى «الصلاة خير من النوم» وهل هي تعني دفع الولاية كما عنت بالمقابل «حيّ على خير العمل» إثبات الولاية ؟
أم انّ عمر بن الخطاب عنى بوضعها شيئاً آخر ؟
ولماذا لا يبدّلها بـ «حيّ على القيام» أو «هيا إلى العبادة» أو ما شابه ذلك إن أراد بها ايقاظ الآخرين ; فانّه لو قال بتلك الجملتين لتناغمت مع فصول الأذان الأخرى ، على أنّ «حيّ على الصلاة» تُغني عن المعنى الظاهري الساذج لـ «الصلاة خير من النوم» ، والتي قلنا أنَّ بإمكاننا القول في صلاة الظهر أو الجمعة «الصلاة خير من اللهو ومن التجارة» مثلاً