الصلاه خیر من النوم - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٧٩
إذ مر عليك قوله (صلى الله عليه وآله) في حديث الثقلين «إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي ما إن اخذتم بهما لن تضلوا بعدي ابدا» والتي قالها (صلى الله عليه وآله) في أكثر من مورد منها حجة الوداع[١٧٠] ، وهو معنى اخر «اُذكركم في أهل بيتي ، اُذكركم في أهل بيتي ، اُذكركم في أهل بيتي» والذي مر تخريجه أيضاً .
وكذا فيما قاله رسول الله(صلى الله عليه وآله) في رزية الخميس: «ائتوني بدواة أكتب لكم كتاباً لن تضلّوا بعدي أبداً»[١٧١]، وفيما قالوه(عليهم السلام) في لزوم ترك موافقة العامة جاء كل ذلك لإصرارهم على مخالفة الحق في كل شيء.
نتساءل ما ارتباط تلبية الحج ، والبسملة ، والصلاة على محمّد وآله ، بل كلّ شيء من الشرع الأصيل بعليّ بن أبي طالب ؟
[١٧٠] . مسند أحمد ٣ : ٥٩ / ح ١١٥٧٨ ، سنن الترمذي ٥ : ٦٦٢ باب مناقب أهل البيت / ح ٣٧٨٦ ، المعجم الأوسط ٥ : ٨٩ / ح ٤٧٥٧ ، المستدرك على الصحيحين ٣ : ١١٨ / ح ٤٥٧٧ -
[١٧١] . صحيح البخاري ٤ : ١٦١٢ باب مرض النبي ووفاته / ح ٤١٦٨ ، صحيح مسلم ٣ : ١٢٥٩ باب ترك الوصية / ح ١٦٣٧ -