الصلاه خیر من النوم - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٧٣
النوم» مكانها انطلاقاً من أنّه رائد مدرسة الاجتهاد في مقابل النص ، وانطلاقاً من أنّه اتّهم النبي بالهجر في مرض موت الرسول = رزية الخميس ، لأنّه أراد ان يصرح باسم الإمام علي ، إلى غير ذلك مما هو معروف عنه
هذه الثوابت تقوّي احتمال أن يكون عمر بن الخطاب لم يرفع الحيعلة الثالثة دفعاً لولاية علي فقط ، بل كان يريد شيئاً آخر أيضاً .
خاصة وأنّ جوهر الصراع بين عمر وأهل البيت (عليهم السلام) هو الخلافة والإمامة وهي أمر ثقيل ، ورفعها ودفعها من قبله برفع «حي على خير العمل» والمنع من السنة الصحيحة ـ خاصة تلك الدالة على إمامة علي وأهل البيت ـ لا يكفي ، بل لابد له من إثبات أصول عقائدية أخرى تعارضه ، أهمها هي خلافة أبي بكر ، وترسيخ قواعدها ، وهذا ثابت غير قابل للإنكار ; فإنّ ذلك يساهم مساهمة فعالة في تهميش ولاية الإمام علي تماماً ، وفي الجملة : فهذا ما حصل كما ينطق به تراث عمر ، وعموماً