الصلاه خیر من النوم - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٦٩
العقل السنخية بين الرفع والوضع في مثل هذه الأمور ، فبما أنّ عمر رفع الحيعلة الثالثة ـ حسب النصوص السابقة ـ كي لا يكون دعاءٌ إليها وحثّ عليها ، فلا يستبعد أن يضع «الصلاة خير من النوم» للدلالة على خلافة أبي بكر ; لأنَّ ذلك محور النزاع بين المسلمين في الصدر الأول ، وكان المسلمون قد انقسموا في أنّ هل الخليفة هو الإمام علي أو أبو بكر ، ولأجل عمق هذا الصراع ترى الأمويين يضعون كل ما هو للإمام علي لأبي بكر ظلماً وعدواناً وكذباً وزوراً .
فقد لقبوا أبا بكر بالصديق وعمر بالفاروق وعائشة بالصديقة في حين أنّ الصديق والفاروق هو الإمام علي (عليه السلام) ، والصديقة هي فاطمة الزهراء (عليها السلام) حسب اتفاق الفريقين ، ففي سنن ابن ماجة عن الإمام عليّ (عليه السلام) انّه قال : أنا عبد الله ، وأخو رسوله ، وأنا الصديق الأكبر لا يقولها بعدي إلاّ كذّاب ، صليت قبل الناس بتسع سنين ، في الزوائد : هذا اسناد صحيح ، رجاله