الصلاه خیر من النوم - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٦١
بأنّه كان بالروح لا بالجسد ، أي أنّه كان في المنام لا في اليقظة ، مستدلّين بما روته عائشة وطَبَّل له معاوية !!
ولا ينطلي على الباحث المحقق بأنّ الأمويين وقفوا أمام انتشار ذكر محمّد وآله في الأذان والتشهد والخطبة بل في كل شيء .
وحرّفوا مكان الإسراء من شعب أبي طالب[١٣٠] أو من بيت خديجة[١٣١] أو من بيت أمّ هاني بنت أبي طالب[١٣٢] أخت الإمام عليّ ، فجعلوه من بيت عائشة ، وأغفلوا وجود اسم الإمام علي ضمن المضطجعين مع النبيّ عند العروج أو البعثة ، كما أنّهم غيّروا اسم الإمام علي الموجود على ساق العرش إلى أبي بكر كما جاء في رواية القاسم بن معاوية الذي قال للصادق (عليه السلام) : هؤلاء يروون حديثاً في معراجهم أنّه لمّا أُسري برسول الله رأى على العرش مكتوباً «لا إله إلاّ الله ، محمّد رسول الله ، أبو بكر الصدّيق» .
[١٣٠] . فتح الباري ٧ : ٢٠٤ ، الدر المنثور ٥ : ٢٢٧ -
[١٣١] . التفسير الكبير للرازي ٤ : ١٦ ، المجموع للنووي ٩ : ٢٣٥ ، شرح الازهار ١ : ١٩٩ -
[١٣٢] . تفسير الطبري ١٥ : ٢ ، الدر المنثور ٥ : ٢٠٩ ، فتح الباري ٧ : ٢٠٤ -