الصلاه خیر من النوم - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٥٩
وعمر بن الخطاب ومن قبله أبوبكر وأئمة النهج الحاكم كانوا قد عرفوا هذا الارتباط بين الرسول وأهل بيته في المنظومة الدينية ، وأنّ ولاية الإمام عليّ هي خير العمل ، وأنّ ضربته يوم الخندق تعدل عبادة الثقلين[١٢٦] ، وأنّ آية المباهلة والتطهير وسورة الدهر وقوله ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا)[١٢٧] وغيرها من عشرات الآيات أنّها نزلت في عليّ وفي أهل بيته ، فسعوا إلى تحريف المسائل المرتبطة بالعترة واضعين مكانها مسائل تخصّهم ، وإليك بعض التحريفات في الأذان ناهيك تحريفاتهم الأخرى في عموم الشريعة .
التحريفات في الأذان :
لو ألقى الباحث نظرة سريعة إلى أخبار الأذان عند الفريقين ، وما يرتبط به من مباحث كمبحث الإسراء
[١٢٦] . المواقف ٣ : ٦٢٨ × شرح المقاصد ٢ : ٣٠١ ، وجاء في الفردوس بمأثور الخطاب ٣ : ٤٥٥ / ح ٥٤٠٦ ، والمستدرك على الصحيحين ٣ : ٣٤ / ح ٤٣٢٧ ، قال رسول الله : لمبارزة علي بن أبي طالب (عليه السلام) لعمرو بن ود يوم الخندق أفضل من أعمال أمتي إلى يوم القيامة ، وكذا في كشف الغمة ١ : ١٤٨ ، وأنظر شرح النهج ١٩ : ٦٠ -
[١٢٧] . المائدة : ٥٥ -