الصلاه خیر من النوم - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٥٨
المعروفة ، وكذلك هجوم عمر على باب بيتها وإسقاط جنينها وغير ذلك من المظالم التي جرت عليها ، لعرفنا سرّ ترك الظالمين لـ «برّ فاطمة» ، وترك الدعوة للولاية بـ «حيّ على خير العمل» ، وفي المقابل عرفنا معنى ما يقوله الإمامان الباقر والصادق (عليهما السلام) بأنّ «حيّ على خير العمل» هي : برّ فاطمة وولدها .
انّ وقوف الرسول كلّ يوم على باب فاطمة الزهراء ولمدة ستّة أشهر بعد نزول آية التطهير ، وقوله لأهل بيت الرسالة : «الصلاة الصلاة إنّما يريد الله ليذهب عنكم الرجس هل البيت ويطهّركم تطهيراً»[١٢٤] ليوكد على وجود ترابط بين التوحيد والنبوة والإمامة في كلّ شيء ، وكأن الرسول هو حلقة الوصل والربط بين ركني التوحيد والعترة في قوله ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ )[١٢٥] .
[١٢٤] . الدر المنثور ٦ : ٦٠٦ ، أخرجه ابن جرير وابن مردويه عن أبي الحمراء (رضي الله عنه) ، تفسير الطبري ٢٢ : ٦ ، الاستيعاب ٤ : ١٥٤٢ / الترجمة ٢٦٩١ لهلال بن الحمراء ، المطالب العالية ١٥ : ١٢٤ / ح ٣٦٨٦ ، شرح الأخبار ٣ : ٤ / ح ٩١٥ -
[١٢٥] . الاحزاب : ٣٣ -