الصلاه خیر من النوم - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٥٥
إذا جمعتا كلّ ذلك عرفنا مغزى حذف الحيعلة الثالثة وإضافة الصلاة خير من النوم .
ويضاف إلى ذلك ما جاء في الطبقات الكبرى لابن سعد عن جابر بن عبدالله الأنصاري قال : لمّا كان في مرض رسول الله الذي توفّي فيه دعاء بصحيفة ليكتب فيها لأمّته كتاباً لا يضلون ، قال : فكان في البيت لغط وكلام ، وتكلّم عمر بن الخطاب ، قال : فرفضه النبيّ [١١٧] .
فنحن لو جمعنا هذه النصوص مع ما جاء عن ابن عباس وأنّ عمر بن الخطاب سأله في أوائل خلافته عمّا في نفس عليّ بن أبي طالب بقوله : أيزعم أنّ رسول الله نصّ عليه ؟ قال ابن عباس : نعم ، وأزيدك : سألت أبي عمّا يدعيه فقال : صدق . قال عمر : لقد كان من رسول الله في أمره ذَرْوٌ من قول لا يثبت حجّة ، ولا يقطع عذراً ، ولقد كان يَرْبَعُ في أمره وقتاً
[١١٧] . الطبقات الكبرى ٢ : ٢٤٣ وفي مسند أحمد ٣ : ٣٤٦ / ح ١٤٧٦٨ ، انّ النبيّ دعا عند موته بصحيفة ليكتب فيها كتاباً لا يضلون بعده ، قال : فخالف عليها عمر بن الخطاب حتّى رفضها .