الصلاه خیر من النوم - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤٨
يتّكل الناس بزعمه على الصلاة ويَدَعُوا الجهاد قال : وقد رُوي أنّه نهى عن ذلك كلّه في مقام واحد[٩٩] .
وقال العلاّمة الشرفي (ت ١٠٥٥هـ) من علماء الزيدية : وعلى الجملة فهو ـ أي الأذان بحيّ على خير العمل ـ إجماع أهل البيت وانّما قطعه عمر[١٠٠] .
وفي المنتخب من كتب الزيدية : وأمّا «حيّ على خير العمل» فلم تزل على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) حتّى قبضه الله ، وفي عهد أبي بكر حتّى مات ، وإنّما تركها عمر وأمر بذلك فقيل له : لم تركتها ؟ فقال : لئلا يتّكل الناس عليها ويتركوا الجهاد[١٠١] .
فنتساءل : لِمَ قطعها ورفعها عمر من الأذان ؟ وهل يصحّ ما علّله في هذا الأمر ؟ وهو خوف الاتكّال عليها وتقاعس الناس عن الجهاد .
[٩٩] . البحر الزخار الجامع لمذهب علماء الأمصار ٢ : ١٩٢ ، ذكرى الشيعة ٣ : ٢١٥ ، وانظر شرح الأزهار ١ : ٢٢٣ ، شرح العضدي على المختصر الأصولي لابن الحاجب بحاشية السعد التفتازاني ٢ : ٤١ ـ ٤٢ -
[١٠٠] . ضياء ذوي الأبصار مخطوط ١ : ٦١ -
[١٠١] . حي على خير العمل : ٣٦ ، عن كتاب المنتخب للإمام الهادي إلى الحق : ٣٠ ، الأحكام ١ : ٨٤ ، تحرير الأفكار : ٥٤١ -