الصلاه خیر من النوم - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤٥
ومن يقول بـ «حيّ على خير العمل» يرى النصّ على ولاية عليّ بن أبي طالب وعصمته ؟
وعلى أيّ شيء يدلّ قول الإمام الصادق «ليس منا من لم يؤمن بكرَّتنا ، ويستحلَّ متعتنا»[٩١] أو قوله : «من لم يستيقن أن واحدة من الوضوء تجزيه لم يؤجر على الثنتين»[٩٢] .
هل قيلت هذه الأقوال للوقوف أمام ما سنّه الخلفاء من الأمور الباطلة وإماتتهم للسنة الصحيحة الثابتة عن رسول الله ؟
بل لماذا تتوجه أصابع الاتّهام إلى عمر بن الخطاب على وجه الخصوص ؟
عمر وموضوع الإمامة فی الاذان
فقد جاء في «علل الشرائع» ، عن عكرمة ، قال : قلت لابن عباس : أخبرني لأيّ شيء حذف من الأذان «حيّ على
[٩١] . من لا يحضره الفقيه ٣ : ٤٥٨ / ح ٤٥٨٣ ، وعنه في وسائل الشيعة ٢١ : ٨ ، باب اباحة المتعة / ح ١٠ ، وفيه : ولم يستحل متعتنا ، وكذا في مستدرك الوسائل ١٤ : ٤٥١ ، باب اباحة المتعة / ح ٤ ، رواه عن الهداية للصدوق : ٢٦٦ -
[٩٢] . الاستبصار ١ : ٧١ / ح ٢١٨ ، تهذيب الأحكام ١ : ٨١ / ح ٢١٣ ، وسائل الشيعة ١ : ٤٣٦ ، باب اجزاء الغرفة الواحدة في الوضوة وحكم الثانية والثالثة / ح ٤ -