الصلاه خیر من النوم - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤٤
يُستعاض عن الشرع الصحيح بما هو بدعة ، وقد جاء هذا صريحاً في كلام ابن عباس الذي قال : تركوا السنة من بغض عليً[٨٩] ، كما جاء هذا المفهوم في كلام عمر بن الخطاب والذي ذكره سعد التفتازاني (ت٧٩٣هـ) في شرح المقاصد في علم الكلام وفي حاشيته على شرح العضد ، وكذا القوشجي (ت٧٨٩هـ) في شرح التجريد في مبحث الإمامة ، حيث قالوا :
انّ عمر بن الخطاب خطب الناس وقال : أيّها الناس ثلاث كُنَّ على عهد رسول الله أنا أنهى عنهن وأحرمهن وأعاقب عليهنّ ، وهي : متعة النساء ومتعة الحجّ وحيّ على خير العمل[٩٠] .
فماذا يعني هذا التقارن والترابط ، ولماذا نرى أنّ الذي يقول بشرعية «الصلاة خير من النوم» لا يقول بوجود النص على إمامة عليّ بن أبي طالب ،
[٨٩] . الأحاديث المختارة ١٠ : ٣٧٨ / ح ٤٠٣ ، المستدرك على الصحيحين ١ : ٦٣٦ / ح ١٧٠٦ ، قال هذا حديث صحيح على شرط الشيخيين ولم يخرجاه .
[٩٠] . شرح المقاصد ٢ : ٢٩٤ -