الصلاه خیر من النوم - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٥
الاحتجاج : «من قال محمّد رسول الله فليقل عليّ أميرالمؤمنين»[٧٤] ، لأن علي بن أبي طالب هو نفس رسول الله بشهادة نصّ آية المباهلة وأخاه بنص حديث المؤاخاة .
وبذلك يكون ذكرهم هو من ذكر الله كما جاء صريحاً في موثقة أبي بصير عن أبي عبدالله انّه قال : ما اجتمع في مجلس قوم لم يذكروا الله ولم يذكرونا إلاّ كان ذلك المجلس حسرة عليهم يوم القيامة ، ثمّ قال أبوجعفر : انّ ذكرنا من ذكر الله وذكر عدوّنا من ذكر الشيطان[٧٥] .
وقال الإمام الحسن لمعاوية لما استنقص عليّاً وحاول الحط من ذكره :
أيّها الذاكر عليّاً ، أنا الحسن وأبي عليّ ، وأنت معاوية وأبوك صخر ، وأمّي فاطمة وأمّك هند ، وجدّي رسول الله وجدّك حرب ، وجدّتي خديجة وجدّتك قتيلة ، فلعن الله أخمَلَنا ذكراً ، وألأمنا حَسَباً ، وشرّنا قَدَماً ، وأقدمنا كفراً ونفاقاً ، فقال طوائف من أهل المسجد : آمين[٧٦] .
[٧٤] . الاحتجاج ١ : ٢٣١ -
[٧٥] . الكافي ٢ : ٤٩٦ / ح ٢ ، باب ما يجب من ذكر الله في كل مجلس و ١٨٦ / ح ١ ، باب تذاكر الأخوان ، وسائل الشيعة ٧ : ١٥٢ / ح٨٩٨١ -
[٧٦] . مقاتل الطالبيين : ٤٦ ، شرح نهج البلاغة ١٦ : ٤٧ -