الصلاه خیر من النوم - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٩
وفيما أخرجه الكليني بسنده عن أبي بصير عن أبي جعفر في قوله تعالى : ( فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً )[٥٦] قال هي الولاية[٥٧] .
وفي رواية أخرى في الكافي : أثافي الاسلام الصلاة والزكاة والولاية ، ولا تصحّ واحدة منهنّ إلاّ بصاحبتها[٥٨] .
فما علاقة التوحيد بولاية عليّ ؟ وكيف تكون ولاية عليّ هي الوسيلة الوحيدة لمعرفة التوحيد الحقة ؟
الجواب : انّ طاعة الإمام عليّ والإقرار له بالولاية تستلزم الإقرار الصحيح والاعتقاد السليم بالرسول والرسالة وبالتوحيد والعبودية لله .
والقيامُ بالحنيفية في قوله تعالى : ( فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً )هو إقامة الوجه لله عبر الولاية والإقرار لوليّ الله ، ولا يصلح أحدهما أن يحلّ محلّ الآخر ، وذلك لا يُتَصوَّر إلاّ بأن يقال : بأنّ الولاية هي الصراط المستقيم للنبوة والمنهج القويم
[٥٦] . الروم : ٣٠ -
[٥٧] . الكافي ١ : ٤١٩ / ح ٣٥ ، وتفسير القمي ٢ : ١٥٤ ، وانظر كتابنا أشهد أنّ عليّاً ولي الله : ٤٧٦ -
[٥٨] . الكافي ٢ : ١٨ باب دعائم الاسلام ح٤ -