الصلاه خیر من النوم - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٢
لفاطمة : يا فاطمة ان الله عزّوجلّ ليغضب لغضبكِ ويرضى لرضاكِ[٢٨] .
وفي صحيح البخاري قول النبي (صلى الله عليه وآله) : فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني[٢٩] .
فمن كانت لها هذه المنزلة بحيث إن الله يغضب لغضبها ويرضى لرضاها يكون إيذاؤها وإغضابها يؤذي ويغضب الله ، فكان على أبي بكر أن يوصي بأن ( يرقبوا محمداً في آهل بيته ) .
قال النووي عند شرحه لهذا الحديث : قال العلماء سُمِّيا ثقلين لعظمهما وكبر شأنهما ; وقيل : لثقل العمل بهما[٣٠] .
«واتّباع القرآن واجب على الأمّة بل هو أصل الإيمان ، وهُدَى الله الذي بعث به رسوله ، وكذلك أهل بيت رسول الله
[٢٨] . معجم ابي يعلى ١ : ١٩٠ / ح ٢٢٠ ، مستدرك الحاكم ٣ : ١٦٧ / ح ٤٧٣٠ ، قال هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، مجمع الزوائد ٩ : ٢٠٣ ، قال رواه الطبراني واسناده حسن .
[٢٩] . صحيح البخاري ٣ : ٣٧٤ كتاب فضائل الصحابة ـ باب مناقب فاطمة (عليها السلام) / ح ٣٥٥٦ -
[٣٠] . شرح صحيح مسلم للنووي ١٥ : ١٨٠ -