الصلاه خیر من النوم - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٨
هذا لبيتِ منها ـ البيت عليّ وفاطمة ـ قال : نعم من أفاضلها[١٥] .
وعن أبي جعفر الباقر أنّه قال : هي بيوت الأنبياء وبيت عليّ منها[١٦] .
فما يعني أن يأذن الله برفع اسمه في بيت عليّ وفاطمة ، وعلى أيّ شيء يدلّ ذلك ؟ ألا يدلّ هذا على رتبة لعلي وفاطمة هي من جنس رتبة الأنبياء؟! ثم ألا يدل هذا على السيادة والإمامة لهم من بعد رسول الله؟!
ولقائل أن يقول : إنّ هذه الروايات هي روايات شيعية ؟
فنجيبهم : ما تقولون فيما رواه البخاري بإسناده عن أبي بكر وقوله : ارقبوا محمّداً في أهل بيته[١٧] وعلى أيّ شيء يدلّ هذا الخطاب من أبي بكر للناس ; خاصة إذا ضُمّ إليه ما ورد في أهل البيت (عليهم السلام) عن الله ورسوله (صلى الله عليه وآله) .
[١٥] . الدر المنثور ٦ : ٢٠٣ ، تفسير الثعلبي ٧ : ١٠٧ -
[١٦] . تفسير القمي ٢ : ١٠٤ ، وعنه في بحار الأنوار ٢٣ : ٣٢٧ ح ٦ -
[١٧] . صحيح البخارى ٣ : ١٣٦١ ، فضائل الصحابة باب مناقب قرابة رسول الله (صلى الله عليه وآله) ح ٣٥٠٩ -