الصلاه خیر من النوم - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٧٣
من النوم) في الأذان للدلالة على دور الوضاعين في هكذا اُمور .
بعد أنتهائنا من كل هذا البسط والتحليل في هذا الموضوع ، وبيان السنخية بين «الرفع» و «الوضع» في هكذا اُمور عقائدية يرتفع استبعاد مدعانا في عمر ، لأنّه لا يمكنه ان يجعل من شيء شعاراً إلا وأن يشير إلى طرفي القضية ، وبما أن القضية ترتبط من جهة بابي بكر ومن جهة اخرى بالإمام علي فكان عليه ان يشير إلى الجهتين معاً والأخذ بـ (الصلاة) من جهة ، ثم الأخذ بالجانب الأخر وهي الصلاة ، والأخذ بجانب آخر وهو الذي يقابل فضيلة الغار ; أعني مبيت علي على فراش رسول الله(صلى الله عليه وآله) .
فأشار بجملة «الصلاة خير من النوم» إلى طرفي القضية بين علي وأبي بكر .
فتكون «الصلاة» أشارة إلى صلاة أبي بكر ، و بـ «النوم» أشارة إلى نوم علي(عليه السلام) علي فراش رسول الله (صلى الله عليه وآله) المقابل لفضيلة الغار المدعاة لأبي بكر .