الصلاه خیر من النوم - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٧
الأذان والإقامة والتشهد والخطبة على المنابر ، فلو أنّ عبداً عبد الله وصدّقه في كلّ شيء ولم يشهد أنّ محمّداً رسول الله لم يسمع منه ولم ينتفع بشيء وكان كافراً[١٣] .
وقال ابن كثير في البداية النهاية : ( وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ) فليس خطيب ولا شفيع ولا صاحب صلاة إلاّ ينادي بها : أشهد أن لا إله إلاّ الله وأنّ محمّداً رسول الله ، فقرن الله اسمه باسمه في مشارق الأرض ومغاربها وجعل ذلك مفتاحاً للصلاة المفروضة[١٤] .
ابوبکر و اهل البیت
وروى السيوطي عن ابن مردويه ، عن أنس بن مالك وبريدة ، قالا : قرأ رسول الله هذه الآية ( فِي بُيُوت أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ ) فقام إليه رجل فقال : أيّ بيوت هذه يا رسول الله ؟ قال : بيوت الأنبياء ، فقام إليه أبو بكر فقال : يا رسول الله
[١٣] . دفع الشبة عن الرسول (صلى الله عليه وآله) : ١٣٤ -
[١٤] . البداية والنهاية ٦ : ٢٨٣ باب القول فيما اعطى ادريس (عليه السلام) ، إمتناع الأسماع ٤ : ١٩٤ -