الصلاه خیر من النوم - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٦٢
ولنعد إلى صلب الموضوع موضحين نقاطاً اُخرى مرتبطة بالبحث فنقول :
إن ما رواه أبو بصير عن أحد الصادِقَيْن : إِنّ بلالاً كان عبداً صالحاً فقال : لا أُؤَذنِّ لأحد بعد رسول الله ، فترك يومئذ «حي على خير العمل»[٢٥٦] .
يفيدنا لترسيخ الفكرة ، لأن بلالاً لا يعني بكلامه أنّه لا يؤذن لأحد من الناس على نحو العموم ، فقد أذّن لفاطمة الزهراء بطلب منها بعد وفاة رسول الله وقبل خروجه إلى الشام ـ حسب رواية الشيخ الصدوق ـ[٢٥٧] .
كما أنّه اذّن للحسن والحسين بعد وفاة الزهراء عند رجوعه من الشام على أثر منام رآه ، كما روى ذلك ابن عساكر وغيره[٢٥٨] .
[٢٥٦] . من لا يحضره الفقيه ١ : ٢٨٣ ح ٨٧٢ باب الأذان والإقامة ، وسائل الشيعة ٥ : ٤١٧ ، الباب ١٩ / ١١ -
[٢٥٧] . من لا يحضره الفقيه ١ : ٢٩٨ ح ٩٠٧ -
[٢٥٨] . تاريخ دمشق ٧ : ١٣٦ ترجمة رقم ٤٩٣ ، تاريخ الإسلام ١٧ : ٦٧ ، سير اعلام النبلاء ١ : ٣٥٨ ، اُسد الغابة ١ : ٢٠٨ ، وانظر تهذيب الكمال ٤ : ٢٨٩ ، حيث ابدل الحسن والحسين به (بعض الصحابة) .